اضطرابات القلق لدى الأطفال وعلاجها

القلق من المشكلات الكبيرة التي تواجه الآباء وتواجه المدرسين في المدارس عندما تصيب الاطفال او الطلاب في سن صغيرة. نلاحظ أنّ القلق له نوعين من الأسباب. السبب الأول هو وراثي، والسبب الثاني هو العامل البيئي

 تبين في دراسات مختلفة في التوائم والأسرأن الوراثة هي عامل يؤثر على تطور القلق. على سبيل المثال ، يظهر بعض الأطفال سلوكًا منسحبًا أو ممنوعًا خلال أربعة أشهر فقط. نجدهم يبكون بحضور الغرباء وحتى قلوبهم تنبض بشكل أسرع. يرتبط هذا النوع من “الخجل المزاجي” لاحقًا بالتطور اللاحق لاضطرابات القلق. لقد أظهرت الدراسات أن الخوف في القرود والبشر مرتبط بمخالفات في نشاط الناقلات العصبية (المواد التي تنقل الإشارات بين الخلايا العصبية) من الدوبامين والسيروتونين.

يمكن للبيئة في سن مبكرة من الحياة أن تساهم في تطوير اضطرابات القلق

فكر في الأطفال الذين يعانون من الإساءة الجسدية أو العاطفية. قد يكون الأطفال المنفصلون عن والديهم أيضًا عرضة للقلق. يجب أن يكون الأطفال قريبين من أمهاتهم أو آبائهم أو مقدمي الرعاية الآخرين حتى يشعروا بالدعم الجسدي والعاطفي

عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة يعتبر رفض الذهاب إلى المدرسة هو أحد أكثر الأعراض المميزة للأطفال الذين قد يعانون من اضطراب ، فقد يكون القلق أو اضطراب الانفصال. الأطفال الذين يتعرضون للمضايقة وإساءة المعاملة الجسدية أو النفسية من قبل أقرانهم الآخرين يصابون أيضًا بالقلق واضطرابات الاكتئاب. هذا ما نسميه التنمر. عوامل أخرى مثل الخوف من المعلم. هناك أطفال يشعرون بالخوف من مغادرة المنزل ، حتى أنهم قادرون على التظاهر بالمرض،فقط من أجل عدم الذهاب إلي المدرسة

علاج قلق الأطفال قبل تشخيص اضطراب القلق

القلق لدى الأطفال
القلق لدى الأطفال

من المهم معرفة الأسباب المحتملة. في هذه الحالة إذا كان لدى الصبي أو الفتاة أسبابًا للخوف حقًا. إذا كنت تتعرض للتنمر في المدرسة ، على سبيل المثال ، فإن هذا وحده يشكل تهديدًا حقيقيًا. من الصعب التشخيص عندما لا يكون هناك “تهديدات حقيقية” لأن الخوف والقلق من الأعراض التي تؤدي بدورها إلى أمراض أخرى ، مثل الاكتئاب أو اضطراب نقص الانتباه أو الاضطراب ثنائي القطب

العلاجات القياسية لموضوع قلق الطفولة مشابهة لتلك المتبعة في البالغين ، على سبيل المثال ، العلاج المعرفي السلوكي. الفرق هو أنه في حالة الأطفال ، يجب أن تشارك الأسرة بشكل عام

نوع اخر من قلق الاطفال يسمي بقلق الانفصال

القلق لدى الأطفال
القلق لدى الأطفال

قلق الانفصال عند الأطفال أمر طبيعي يمر به كل طفل، ولكن في بعض الحالات يتطور بشكل مرضي نتيجة لتعرض الطفل لتجربة سيئة، مثل مرض الأم أو سفر الأبوين بشكل مفاجئ، أو حتى انفصاله عن النوم مع أمه ونومه بمفرده في غرفته بعد تعوده على وجود أمه طوال الوقت فيفتقد الحنان والأمان الذي تعود عليه، وهنا تظهر عليه علامات قلق الانفصال المرضي.

علامات قلق الانفصال عند الاطفال

هناك بعض العلامات التي يتعرض لها خلال المراحل العمريه نستعرضها سويا.

مرحله الرضاعه

البكاء الشديد عند ابتعاد الأم عنه، حتى ولو للحظات.

مرحله الطفوله

لخوف الشديد من الأماكن الجديدة والوجوه غير المألوفة له.

الخوف والتوتر من الجلوس بمفرده،اوانشغال الام عنه حتي وان يكن في نفس محيطه.

الخوف الزائد من فقدان الاب والام.

الخوف من الابتعاد عن المنزل لفقدان الام.

نصائح لعلاج مشكلة قلق الانفصال عند الأطفال
القلق لدى الأطفال
القلق لدى الأطفال

التدريج: حاولي جعل الأمر تدريجيًّا كي يستطيع الطفل التكيف مع فكرة غيابكِ، ولا تزيدي فترة غيابك في المرة الأولى على ساعة، ويمكنكِ زيادة الوقت تدريجيًّا. ترك الطفل مع وجه مألوف سيزيد هذا من إحساس الطفل بالأمان، يمكنكِ اصطحابه معكِ في أثناء جولتكِ على الحضانات، فسيساعده هذا على التآلف مع المكان ومع الأشخاص الموجودين فيه.

عدم الفزع: حتى إذا شعرتِ بالقلق والحزن، فلا تدعي طفلك يراكِ قلقة أو تبكين، لأن هذا سيزيد من إحساسه بالتوتر والقلق.

عدم الهروب فجأة: يتبع بعض الأمهات مبدأ “بص العصفورة”، ليلهيه الشخص الذي يتركن أطفالهن معه حتى يخرجن دون أن يلاحظوا، لكن اختفاءكِ المفاجئ ليس حلًا بل على العكس سيضاعف من إحساس الطفل بعدم الأمان. ودعي طفلكِ وأخبريه بصوت هادئ بأنكِ ستذهبين لبعض الوقت لكن ستعودي قريبًا.

عدم الرجوع للطفل بعد توديعه: يحدث كثيرًا أن تودع الأم طفلها وتتجه للباب، فيبكي الطفل فتعود مرة أخرى لتهدئته، وحين يهدأ وتذهب للباب يبكي مرة أخرى فتعود وهكذا. لا يفيد هذا الطفل بل على العكس سيطيل فترة بكائه.

اترك شيء يطمئنه ويذكره بكِ: سواءً كان صورة لكما معًا أو دبدوبه أو لعبته المفضلة، فسيذكره هذا بأنكِ موجودة وستعودين لأخذه.

عودة مبهجة: اغمريه بالمحبة والأحضان والقبلات، وأخبريه كم اشتقتِ للقائه.

Add Comment