قصه الخيانه و زوجي خائن

Advertisements

 يحكى أنه كانت هناك عائلة صغيرة تتكون من رجل وزوجته وأبنائه الثلاثة وهم علي الترتيب ،شيماء ومحمد وإيمان.

تزوجت ايمان من المعيد الذي بدورة كان يشرح لها وهي في الجامعة .وتزوج محمد ايضا ولكن شيماء الكبيرة لم تكن تريد الزواج .نظرا لاهتمامها بوالديها وإحساسها بالمسؤولية تجاههم لأنهم كبار في السن .

موت الاب والام

وفي يوم من الايام طلبت الأم من شيماء أن تقبل بمن يتقدمون لطلب الزواج منها، ولكنها كالعادة كانت ترفض وكانت تشعر الأم هى وزوجها . انها عبئ علي شيماء نظرا لانها كانت مصدر المال الوحيد لهم .وبمرور الأيام مات الأب و الأم وكبرت شيماء في السن واكتشفت انها اصبحت وحيدة ولا أحد معها فقررت ان تعيش معها بنت اختها وتدعى مى التى اعتبرتها ابنتها وصديقتها .

Advertisements

وعلى الرغم من وصول شيماء إلى ما يقرب من  الأربعين عاما. إلا أنه كان هناك ايضا من يريدون الزواج منها. ولكنهم ذو مشاكل كمن كان مثلا ارمل او طامع في مالها نظرا لوظيفتها أو أن يكون كبير في العمر ….. الخ , ولكنها كانت ترفض .

الزواج من رجل غني

وفي يوم من الايام تقدم إليها رجل غنى وكان يملك الكثير من الشركات والأموال. وكان يريد الزواج منها وعندما عرضت الفكرة على اخوتها وبنت اختها اقنعوها بالموافقة نظرا لكبر سنها وانه لا مجال للتفكير، فقبلت شيماء في النهاية .

وتزوجت شيماء من ذلك الرجل الذي يدعى محسن وكانت تنتظر الحمل وبعد مرور حوالي 8 شهور ولم يحدث الحمل. قررت أن تعرض على زوجها محسن أن تذهب للطبيب للكشف عليها .فرفض محسن بشدة ولكنها كانت مصرة على الذهاب للطبيب وعندما رأى محسن تلك الإصرار اخبرها بما كان يخفيه عليها وهنا اصطدمت  بالكارثة.

فقد اخبرها انه من فترة من الزمن قد قام بعمل حادث أثر عليه فجعله عقيم ولا يستطيع الإنجاب . فاصطدمت شيماء لهذا وخاصة أنه  كان لابد أن  يخبرها بهذا من قبل خاصة انها وافقت علي الزواج لتدعيم فكرة الإنجاب وبعد انتهاء الحديث معه تركها .

انهارت شيماء وأخذت الأفكار تنطلق في عقلها وبعد مرور ساعات من تلك الحديث قررت  التحدث مع بنتها وصديقتها مى .

وقوف مي بجوار خالتها وصديقتها

جائت مى وتحدثت مع خالتها الى ان هدات تماما. وبعد طول الحديث أصرت مى  أن تبقى خالتها شيماء بجانب زوجها ولا تطلب منه الطلاق. وظلا يتحدثان الى ان هدات شيماء و فكرت بعقلها قائلة انه من الممكن أن تتركه ولكنها لم تنجب أيضا .

وفي المساء جاء محسن يتحدث معها واخبرته انها لم تتركه والسبب في حزنها هو أنها تفاجأت بذلك . ففرح محسن كثيرا لانها لن تتركه ووعدها بأنه سوف يقوم بتعويضها عن ذلك .

وكانت تشعر بالحزن الشديد عندما اخبرها بان زوجته الأولى ماتت منذ زمن وعندما كان يعرض. فكرة الزواج على أبنائه كانوا يرفضون بشدة نظرا لخوفهم على الميراث ولكن بعد وقوع تلك. الحادثة ومعرفتهم بانه اصبح عقيم ولا يستطيع الإنجاب وافقوا أخيرا على فكرة زواجه .

كانت تستمع شيماء له وهي في حالة حزن شديدة ولكن حبه لها جعلها تتمسك به ولا تطلب منه الطلاق .

مرض محسن ووفاته

وبمرور وقت قصير جدا مرض محسن وبعد اسبوع من مرضه توفاه الله , فحزنت بشدة لفراقها زوجها وبعد مرور الاربعين يوما جاء المحامى فتح الوصية , فقررت شيماء عدم الحضور ولكنها حضرت في النهاية نظرا لإصرار المحامين على ذلك , فحضرت وهي غير مهتمة , واثناء عرض الوصية كانت المفاجئة : .

اذ انها اكتشفت ان محسن قد ملكها حوالى ثلث ممتلكاته بالإضافة إلى حقها الشرعي في باقي التركة .

فعندما علموا ابنائه بذلك غضبوا بشدة وقرروا الانتقام , وبعدها ذهبت شيماء الى اخواتها لعرض فكرة التنازل عن تلك الأموال مكتفية فقط بنصيبها , ولكن اخوتها رفضوا تلك الفكرة مشيرين إلى ضرورة أخذها للتركة وذلك تعويضا عن جانب الإنجاب .

وظلوا يتحدثان معها الى ان اقنعوها بهذه الفكرة .

فقررت أن تأخذ الأموال  , و من بين اليوم والآخر اصبحت شيماء تمتلك الكثير من المال وكان ما يدور في ذهنها هو أن الله سبحانه وتعالى قد عوضها عن خدمتها ورعايتها عن والديها .

استلمت شيماء التركة وأخذت تعمل على زيادتها ولكنها كانت تفكر وتقول : لمن ستكون تلك الاموال من بعدها خاصة انها لم تنجب اي طفل , وبعد تفكير قررت أن تلك الأموال ستعود الى اخواتها قائلة في ذهنها انهم يستحقون ذلك .

وفي يوم من الأيام جاء إليها شاب صغير السن , حسن المظهر , يدعى ياسين  يطلب منها العمل نظرا لظروفه المعيشية الصعبة . فقررت ان تجعله يعمل عندها .

وبمرور الوقت أصبحا يلتقيان بشكل مستمر في العمل .

وفي يوم واثناء ذهابها للبيت بسيارتها قام شخص بإيقاف سيارتها , فنزلت من سيارتها وهي غاضبة وعندنا نظرت إليه قالت يا الهي انه ياسين

  فقالت له لماذا أوقفتني بهذه الطريقة ؟

اعترف اها بحبه

فقال لها لانى احبك. فاندهشت من جراته ، ونظرت إليه باستغراب وعادت الى  السيارة كما كانت وواصلت طريقها وبعد وصولها للبيت وأثناء الليل وهى على فراش النوم إذ برسالة تدق هاتفها ، وعندما فتحتها وجدت رغم غير معروف قد أرسل لها جملة، اسف لإيقاظك طوال الليل.

اقرا ايضا

الجميله والوحش

وقد أثار هذا لديها غريزة الفضول . حيث قامت بالاتصال بتلك الرقم واذ ب ياسين يقول لها & هل تفكرين بي . واندهشت شيماء لذلك وذلك بعد  عرضه عليها فكرة الزواج  واخبارها بأنه يعلم أنه لا يمكنها القبول نظرا لاتساع الفروق المادية .

وبعد مرور عدة أيام دق قلبها واكتشفت انها لديها شعور تجاهه بالحب .

فعرضت فكرة الزواج منه على اخوتها فرفضوا بشدة نظرا لفارق العمر بينهما. وأثناء الحديث تطاولت عليها  اختها الصغيرة ايمان بالكلام مما جعل شيماء تفقد اعصابها وتقوم بحركة مفاجئة وتصفع اختها على وجهها.

ولكن مى  بنت اختها هى من كانت تريد أن تتزوج خالتها من تلك الشاب ومصرة على ذلك .

قررت شيماء الزواج من ياسين

وقرروا الذهاب لجزر المالديف لقضاء شهر العسل .وعند رجوعهم من شهر العسل واصلوا العمل من جديد فكانت لا تذهب للعمل إلا مرة واحدة في الأسبوع .

وكان دائما يحضر لها الهدايا ويفاجئها بأفعال جميله ويسمعها معسول الكلام .

وفي يوم من الأيام وهى جالسة وتريد القيام من على مقعدها ، اذا بشئ غريب يحدث فهى لم تستطيع القيام كما انها قد شعرت بشئ غريب حيث نفس ساخن جدا يقترب منها وأن شئ خارجى يحجم حركتها كأنها مربوطة في شئ ما بسلسلة من الحديد، لأنها لا تستطيع الصراخ وعندما جاء إليها ياسين حكت له ما حدث فقال لها أنت تتوهمين.

 وبمرور الأيام تكرر الأمر عليها بشكل مستمر ، مما أثار لها الخوف فقررت الذهاب لطبيب نفسي فقال لها انها تعاني من مرض التهيؤات وارشدها الى اتباع العلاج المناسب ولكنها رفضت ان تاخذه .

وذهبت الي اختها تحدثها عن ما تشعر به فقررت اختها قراءة  بعض الآيات القرآنية عليها لتهدئتها.

ثم قامت شيماء بالتحدث مع زوجها ياسين كي تبلغه أنها ستظل عند اختها ايمان لحين المساء وبعدها ستذهب للبيت .

فقامت ايمان بتحضير  الطعام وعندما أخبرت أختها شيماء انها ستذهب للخارج لإحضار بعض النواقص , شعرت شيماء بالخوف واثرت علي الرحيل لبيتها مشيرة لاختها انها ستعود إليها في الصباح .

مفاجاه مخيفه

وعند وصول شيماء للمنزل سمعت صوت زوجها ياسين وأخذت تحدث نفسها , لماذا هو هنا الآن , أليس من الواجب أن يكون في عمله ؟

وما ذلك الصوت الذى معه ؟

انه صوت امراة ،تحدثه وتقول له لقد انتظرت سنة كاملة على هذا الوضع ولم يتغير شئ ,هى مازالت علي قيد الحياه , فأخبرها أنها شديدة الحرص والذكاء ولا تريد ان تعطيه اي مال او تملكه اي شئ .

وانا ذهبت للساحر الذي اخبرتني عنه ولم يفعل شئ سوى انه جعلها ترى بعض التهيؤات والكوابيس .

فردت عليه قائلة يارب تموت ونخلص منها .وبعد دقائق من الحديث مع بعضهم.فقرروا الذهاب للساحر مرة أخرى للوصول لحل للتخلص منها .

كل هذا وهي تسمعهم في الخارج وعندما قرروا النزول نزلت هى قبلهم واختبأت إلى جانب شجرة كى تراهم .

وعندما نزلوا وراتهم شيماء وجدت الكارثة ،يا الهى من تكون بجانب زوجى هذه ؟ اهى  مى  بنتى ؟ ام انا بحلم ؟

لماذا فعلت كل هذا ؟ اهذا هو جزاء حبي و تربيتى فيها ؟

ذهبوا إلى الساحر وهى خلفهم ولم يروها . وعندما خرجوا من عنده دخلت هى على الساحر فتفاجأ بها وعندما عرفته انها شيماء ارتبك الساحر كثيرا وبالأخص عندما عرضت عليه مبلغ كبير من المال .وطلبت منه أن يبلغها بالحقيقة ،  فقال لها ان زوجها والبنت التى معه قاموا بعمل سحر اسود للتخلص منك  فعرضت عليه مبلغ كبير من المال مرة أخرى في مقابل إيذائهم مثل ما اذوها وبعد ان طلبت ذلك منه عادت الى عقلها لأن مى لم تهن عليها  فقد طلبت من الساحر فك ذلك السحر منها مع عدم إخبارهم بذلك .

ورجعت للمنزل وهى شديد الحزن من زوجها وبنت اختها التي هي بمثابة بنتها .فقررت الانتقام منهم.

قامت مي بسجن ياسين لعقابه

حيث قامت بالاتصال للمراجع المالي لها ليقوم بمراجعة الحسابات بالشركة واكتشفت أن ياسين قام بسرقة الكثير من الأموال فقامت بإبلاغ الشرطة لسجن ياسين والانتقام منه. في نظير ما فعله .

وعندما قامت بزيارته اصرت ان تأخذ مى معها على الرغم من أنها لم تخبرهم بانها قد علمت ما كانوا يدبرون لها .

وعند وصولهم للسجن واجهتهم بما فعلوا وبخيانتهم لها .

فصمتت مى ولم تتحدث بأي شي فقالت لها شيماء لقد ارتحت عندما سجنت ياسين وهذا حقي في مالي. أما حقي في نفسي فقد تركته لله هو المنتقم الجبار . اما عنك انتى يا مى فانا سوف اتركك لضميرك لانى لم استطيع ان افعل بك شئ. نظرا لحبي لك وتربيتى فيكى وسأتركك لله وحده  فاخذت مى في البكاء .

وانتهى الأمر بذلك وبعد أيام اكتشفت شيماء انها حامل فعرفت أن الله سبحانه يعوضها عن ما اصابها طول حياتها فقررت أن تربي ولدها تربية صالحة وأن تجعلها سندا لها مثلما كانت سندا لوالديها وبعد مرور الوقت اكتشفت ان ياسين كان متزوج من امرأة قبلها ولكنها لم تنتبه لذلك , ثم علمت أن مى قد أصيبت بحالة اكتئاب شديد.

مما جعلها تشعر أن الله قد عوضها خيرا وانتقم لها .

مصادر

https://www.storiesrealistic.com/tag/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%AD%D8%A8/

Advertisements

Add Comment